تكوين
خروج
لاويين
عدد
تثنية
يشوع
قضاة
راعوث
صم 1
صم 2
ملوك 1
ملوك 2
اخبار 1
اخبار 2
عزرا
نحميا
طوبيا
جوديث
استير
ايوب
مزامير
امثال
جامعة
نش
الحكمة
سيراخ
اشعياء
ارميا
مراثي
باروخ
حزقيال
دانيال
هوشع
يوئيل
عاموس
عوبديا
يونان
ميخا
ناحوم
حبقوق
صفنيا
حجى
زكريا
ملاخي
1 مك
2 مك
1 قول على دمشق: ها إن دمشق تزال من بين المدن فتكون ركاما من الأنقاض. 2 مدن عروعير تهجر فتكون للقطعان تربض فيها ولا أحد يقلقها. 3 يزول الحصن من أفرائيم والملك من دمشق وبقية أرام يصير مجدها كمجد بني إسرائيل يقول رب القوات. 4 وفي ذلك اليوم يصير مجد يعقوب ضعيفا وسمن لحمه هزيلا 5 فيكون كما عند جمع حصاد القمح وكما عند جمع السنابل في الذراع ويصير كمن يلقط سنابل في وادي رفائيم. 6 وتبقى فيه قصاصة كما عند نفض زيتونة فحبتان أو ثلاث في رأس غصن وأربع أو خمس في فروع ذات الثمر يقول الرب إله إسرائيل. 7 في ذلك اليوم يلتفت الإنسان إلى صانعه وتنظر عيناه إلى قدوس إسرائيل 8 ولا يلتفت إلى المذابح صنع يديه ولا ينظر إلى ما صنعت أصابعه ولا إلى الأوتاد المقدسة ولا إلى مذابح البخور. 9 في ذلك اليوم تكون مدن الملجأ كالأغصان والقمم المتروكة التي تركوها من وجه بني إسرائيل فصارت خرابا. 10 لأنك نسيت إله خلاصك ولم تتذكري صخرة ملجإك لذلك تغرسين غرس نعيم وتزرعين الغصن الغريب. 11 يوم تغرسينه تنمينه وفي الصباح تجعلين زرعك يزهر ولكن الغلة تذهب يوم المرض والألم العضال. 12 ويل ! ضجيج شعوب كثيرة تضج ضجيج البحار وعجيج أمم تعج عجيج المياه الكثيرة
13 أمم تعج عجيج المياه الكثيرة يزجرها فتفر بعيدا وتطرد كعصافة الجبال تجاه الريح وكالإعصار تجاه الزوبعة. 14 إذا كان المساء حل الرعب ثم لا يطلع الصباح إلا وقد زال. هذا نصيب ناهبينا وحظ سالبينا.

متى

مرقس

لوقا

يوحنا

اعمال

رومية

كو 1

كو 2

غلاطية

افسس

فيلبي

كولوسي

تس 1

تس 2

تي 1

تي 2

تيطس

فليمون

عبرانيين

يعقوب

بطرس 1

بطرس 2

يوحنا 1

يوحنا 2

يوحنا 3

يهوذا

رؤيا

 

الأب
ابن
الروح القدس
الملائكة
الشيطان
التعليق
الإسناد الترافقي
العمل الفني
خرائط